الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠ومنه قوله تعالى: إِنّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ عن ذِكْرِ ربِّي (1)، أراد: الخيل،
فسماها خيراً لما فيها مِنَ المنافع (2).
قال الراجز (3):
قال [طفيل] (5):
ه والخيل والخيرات في قرنين (4)
وللخيل أيام، فمن يصطبر لها ويعرف لها أيامَها الخَيْرَ تُعقب
وقال تعالى: {وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُم اللَّيْلَ لِبَاسَا (6) أي: ستراً و حجاباً لأبصاركم.
وقال ذو الرمة):
ودوية مثل السماء اعتسفتها وقد صبغ الليل الحصى بسواد
[أي] (8): لما ألبَسَه الليلُ
سوادَه وظلمته، صار كأنه صبغه.
وقد يكون اللباس والثّوبُ كنايةٌ عَمّا سَتَرَ وَوَقى؛ لأن اللباس والتّوبَ سَاتران
واقيان (9)
(1) ص: 32.
(2) تأويل مشكل القرآن، ص 139
(3) سقطت من الأصل في مكانها، وجاءت متأخرة بعد الرجز، وتلا بيت الشعر الذي سيشار إليه في الحاشية رقم 5؛ والرجز لأبي ميمون العجلي، النضر بن سلمة كما في عيون الأخبار 156/ 1؛
والمعاني الكبير 5/ 1؛ وبلا نسبة في تأويل مشكل القرآن، ص 139.
(4) كتبت مصحفة، وما أثبت من تأويل مشكل القرآن، ص 139.
(5) ما بين المعقفين سقط من الأصل، وما أثبت من تأويل مشكل القرآن ص 140، والمؤلف ينقل عنه؛ والبيت في المعاني الكبير 85/ 1؛ والصناعتين، ص 277، والشاعر طفيل الغنوي.
(6) الفرقان: 47.
(7) البيت في ديوانه 685/ 2.
(8) زيادة يقتضيها السياق من تأويل مشكل القرآن، ص 144.
(9) انظر تأويل مشكل القرآن، ص 144.
190
1.1/ 1