الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٧وفيها لغات: لعلّي، ولعلني. ولعني، وعلني، وعلي، ورغني، ولغني بضم اللام (1)، ورغني بالراء والغين، ولوني، ولأني وعني. كلّ هذه الأسماء تُنصب بها
الأسماء وترفع الأخبار قال العجاج (2):
عَل الإله الباعث الأثقالا.
وقال توبة بن الحمير (3):
وأُشْرِفُ بالقُورِ اليَفاع لعلَّني أرى نارَ لَيْلَى أو يراني بصيرها يقول: لعلني أرى النار أو أرى من رآها أو يراني من رآها. وقيل: أراد يبصرها
الكلب الذي يكون مع النار، فيبصر فينبح.
وقال المجنون (4):
وأخرج من بين البيوتِ لَعَلَّني أحدث عنكِ النَّفْسَ بالليل حاليا ويروى: في السر خاليا، ويروى: من وسط الجلوس.
وقد خَفَضَ بَعْضُ بِعَلَّ؛ قال الراجز (ه):
عل صروف الدهر أو دولابها
يُدِلْنَا اللَّمَّةَ من لَمَّاتِها
تستريح النفس من زَقْراتِها
(1) ليست في اللغات التي وردت في القاموس المحيط.
(2) ديوانه، ص 174. ويليه:
يعقبني من جنَّة تظلالا.
(3) الأغاني، 198/ 11 وأشرف بالقوز). وأمالي القالي، 87/ 1 وتزيين الأسواق، 186/ 1 (وأشرف
بالأرض. وزهر الأداب، 973/ 4 وأشرف بالغور).
(4) ديوانه، ص 124 دار الكتب العلمية). (5) معاني القرآن، 9/ 3. والإنصاف، 122/ 1. والجنى الداني، ص.
0530
5 واللسان: لمم؛ بلا عزو
195