الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٨خفض صروف.
آخر (1):
لعلني إن من أن تعيشي
بيضاء تُرضيني ولا تُرضيش (2)
10/ 1
وقال حُطَائط بن يعفر النَّهْشَلي (3):
أريني جَواداً ماتَ هَزْلاً لعلَّني أرى ما تَرَيْنَ أو بخيلاً مُخَلَّدا
وقال الفرزدق (4):
ألستم عائجين بنا لعنا ترى العَرَصَاتِ أَو أَثَرَ الخيام
وأنشد الفراء للحارثي (ه):
ألا تُتَّبِعُونَا عَلَّنَا نَقْتدي بُكُمْ فأنا قبيل بالقبائل تبعا
وأنشد:
حوادِث أيامٍ وعَلَّكَ أَن تَرَى مُصيبة يوم غير طائشة السهم
(1) اللسان كشش؛ بلا عزو (2) ترضيش: تُرضيك وفيها كشكشة وهي تحويل كاف المخاطبة شيناً. وهي لهجة كانت شائعة في ربيعة وأسد، وهي اليوم شائعة في عامية بعض الأقطار العربية.
(3) الشعر والشعراء، ص 129 (بريل). والأشباه والنظائر، 84/ 1. وشعر بني تميم في العصر الجاهلي، ص 298. ويتنازع البيت نفر من الشعراء، منهم - غير خطائط - حاتم الطائي (ديوانه، ص 40 – دار
صادر) ودريد بن الصمة ومعن بن أوس المزني.
وفي الشعر والشعراء أن البيت أخذه حطائط من حاتم.
(4) ديوانه، 835/ 2 (الصاوي).
(5) هو يحيى بن زياد الحارثي، كان شاعراً ظريفاً من شعراء الكوفة في العصر العباسي. معجم الشعراء، ص 485 - 486. وتاريخ بغداد، 106/ 14 - 108. وفي البيت في الأصل اضطراب شديد.
196