الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٩وقال المرار الفَقْعَسي (1):
أَرَى شَبْهَ القُفُولِ ولَسْتُ أدري لعل الله يجعلُها قولا
ومنهم من ينونها ويجعل معها لاماً ويخفض بها، وأنشد الفراء (2):
لعاً للناس فضلكم عليهم بشيءٍ أن أمكُم تريم
أي مفضاة.
شَرِيمُ
ومنهم من يقول: [عَنكَ] (3)، زعم الكسائي أنها في بني جُمح بن ربيعة.
? ???
ومنهم من يقول: لَونَّكَ؛ قال الشاعر (4):
فقلتُ: امكثي حتى يَشَاءَ لَونَّنا نَحْجُّ بها، قالت: أعامٌ وقابلهُ
قال/ الكسائي: سمعت رجلاً يقول: ما أدري أنه صاحبها يريد: لعله صاحبها. 303/ 2 وقيل في قوله تعالى: {وما يُشعِرُ كُم أنها إذا جاءت (5) أي لعلها. قال الفراء: وهو
وجه حسن، و به نقول.
وأفصح لغات العرب أن يُنصب بها الاسم والخبر، وهي في بني سعد بن
(1) هو المرار بن سعيد الفَقْعَسي الأسدي من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. انظر: الشعر والشعراء، ص 440 - 441 (بريل). والأغاني 324/ 10 - 330 (دار الثقافة).
(2) جواهر الأدب، ص 492. والجنى الداني، ص 531. والمقرب، 193/ 1. روايته في جواهر الأدب لعاء الله فضلكم علينا بشيء أن أمكُم شريم
أما الجنى الداني والمقرب لعل الله. (3) في الأصل: عيك، وليست من لغات لعلّ.
(4) هو حميد بن ثور الهلالي ديوانه، ص 17. والكتاب، 274/ 3 عبد السلام هارون). والنقائض، 322/ 1. وشرح جمل الزجاجي، 242/ 2. واللسان: يسر.
ورواية البيت فيها:
فقلت امكثي حتى يسار لعلنا نحج معا قالت: أعاماً وقابله
وقال سيبويه في يسار: «فهي معدولة عن الميسرة». (5) الأنعام، 109.
197