الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠تميم
(1) يقولون: لعلّك أخانا.
ومن خفض بها في قولهم: لعلَّ عبد الله (2) قائماً نصب الخبر، ورفع فقال: لعل زيد (3) قائم. وكذا عل زيد قائماً وقائم. فمن نصب قال: لا يكون الاسم مخفوضاً و خبره مرفوع، فينصبه في الحال.
والتفسير: ومن رفع فباللام. أنشد الفراء عن الكسائي (4):
أعد نَظَراً يا عبد [قَيس] (5) لعلَّما أضاءت لكَ النار الحمار المقيدا فقال الكسائي: جعل لعلّما كلمة واحدة مثالَ إنّما وكأنما [ويصل] (6) الحمار
بالفعل.
وقال الفراء: هذا لا يجوز أن يوصل بالفعل، فتقول: إنما يقوم زيد، فقد زالت عن معنى إنّ. ولعلّ لم يجعل معها شيئاً ألا ترى أنك لا تقول: لعلّما تقوم. وقال: ما: بمعنى الذي؛ أضاءت النار وهي صلة ونصب الاسم والفعل على لغة الذين يقولون: لعلّ زيداً أخانا، وقد قالوا: لعلّه زيداً.
لَعاً
لعاً: كلمة تقال لمن عثر يريدون انتعش، وهو دعاء له بالانتعاش والارتفاع،
مؤنثة. قال الأخطل (7):
(1) في الأصل: تيم.
(2) في الأصل: لعاً لعبد الله والخفض باللام وليس بلعل التي جري الحديث عنها.
(3) في الأصل: لعاً لزيد.
(4) هو للفرزدق ديوانه 213/ 1) الصاوي)، وروايته فيه: أعد نظراً يا عبد قيس فربما أضاءت لك النار الحمار المقيدا
ورواية المؤلف في: شرح شواهد المغني، 693/ 2. والأشموني، 143/ 1) محمد محيي)
(5) في الأصل: عم. (6) في الأصل: ويصف. (7) ديوانه، 205/ 1 (قباوة).
الدين).
198