كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠١

فلا هَدَى اللهُ قَيْساً من ضَلالَتِها ولا لَعَا لَبَني شَيْبَانَ (1) إِن عَثَروا

وقال الأعشى (2):

بذاتِ لَوْثٍ عَقَرْناةٍ إِذا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لها من أن أقول لعل (3)

ويُروى بيت جميل (4):

أتوني وقالوا: يا جميل تبدلت بثينة تبدالاً، فقلت: لعاً لها

ويُروى: لعلها.

وقال أبو زيد: إذا دعي للعاثر قيل: لعاً لك (5) عالياً، ومثله دَعْدَع؛ وأنشد (6): لحا الله قومالم يقولوا العاشر ولا لابنِ عَمِّ نَالَهُ الدَّهْرُ: دَعْدَعا

وقول العرب: لا لعاً لفلان، أي لا أَقامَهُ الله.

ورجل

زوالها.

لعاعة: يتكلّف الألحان من غير صواب. ويقال للدنيا: لعاعة، لسرعة

لكن

لكن كلمة عطف تعطف ما بعدها على ما قبلها، لكنها تثبت للآخر ما تنفيه عن الأول. تقول: ما رأيتُ زيداً لكن عمراً، قد أثبت الرؤية (7) لعمرو دون زيد. ولو

(1) في الديوان: لبني ذكوان وهم من قيس عيلان.

(2) ديوانه، ص 103.

(3) اللوث: القوة. والعفرناة: القوية الصلبة.

(4) ليس في ديوانه (حسين نصار).

(5) النوادر في اللغة، ص 219 (محمد عبد القادر).

(6) الصحاح واللسان: دعع؛ بلا عزو.

(7) في الأصل: الرواية.

199