الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٧أعم.
وقولُم: رجلٌ لَقِفٌ ثَقِفٌ)
أي سريع الفهم لما يُرمى به إليه من كلام باللسان أو رمي
باليد.
والقف: تناول الشيء يُرقَى به إليك، تقول: لقفني تلقيفاً، ولقفته والتقفته (2)
وحوض لقيف: لم يُمدر ينفجر الماء من جوانبه.
لقب الإنسان
اسم نبز عند الاسم الذي يُسمّى به، والجمع الألقاب؛ تقول: لقبت فلاناً بكذا. وتشاتم اثنان على عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال أحدهما للآخر: يا يهودي وقد كان قد أسلم - وقال الآخر نحواً من ذلك، فأنزل الله تعالى: {ولا تَنَابَزُوا بالألقاب (3) أي لا يَدْعُ بعضكم بعضاً إلا بأحب الأسماء إلى صاحبه. وقولُهم: عَلَيْكَ بِلَقَمِ الطَّريق [فالزَمَهُ))
أي بمتسعه ومنفرجه فالزمهُ اللَّقم الطريق الواضح، وفي لغة اللمق؛ قال
رؤبة (5):
• ساوَى بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ قَصْدِ اللَّمَوْ.
*
واللقم: مصدر لَقِمْت أَلْقَمُ لَقْماً. واللَّقم: فعلك مرةً بعد مرة، والقمة: فعلك
(1) ورجل لَقْفٌ ثَقْفٌ
(2) في الأصل: واللتقفته.
(3) الحجرات، 11.
(4) سقطت من الأصل، وهي لازمة للشرح، ومثبتة في اللسان.
(5) ديوانه، ص 107 وليم بن الورد). ويليه:
مشرعَةٌ ثَلْماء من سيل الشدق.
225