كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٩

تعدو بهِ ذاتُ إِحْضَارِ مُلَمْلَمَةٌ كأَنها لقوَةٌ يَحتَتُها ضَرِمُ

الضرم ههنا: شدة الجوع.

والألوق: الأحمق في كلامه، وهو بين الوق (1). وقولهم: أكلت لوقة

اللوقة: من الزبدة، ويقال: هو الزبد بالرطب، والوقة (2) لغة فيه. وفي الحديث: لا أكُلُ إلا ما لُوق لي» (3) أي ما لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه.

وقال رجل من بني ساعدة (4):

وإني لِمَنْ سالَمْتُمُ لألُوقَةٌ وإِني لَمِنْ عادَيَتُمُ سُمَّ أَسْوَدِ (ه)

الإلقة: توصف بها السعلاة أو الذئبة والمرأة الجريئة لخبثهن.

والليق: شيء يجعل في الكحل، القطعة منه ليقة. والليقةُ: ليقةُ الدواة، تقول: لقتُ الدّواة ليقاً (6)، وألقتها التقاء، وإلاقة أعرف. (وليقة الدواة) (): ما اجتمع في

وقبتها (8) من سوادها بمائها.

وتقول: هذا الأمر لا يَلْبَقُ بك ولا يَليقُ، أي لا يَزْكو بك.

وقولُهم: قد لَكِيَ فلان بهذا الأمر

(1) حقه أن يكون فيما بعد، ولعله سهو من الناسخ.

(2) في الأصل: واللوقة.

(3) النهاية في غريب الحديث، 78/ 4.

(4) معزو في اللسان لوق وألق لرجل من عذرة، وهو كذلك في الصحاح: لوق. وبنو ساعدة

من

الخزرج.

(ه) في الأصل: أسوداً وأسود هنا ليست صفة بل اسماً بمعنى الثعبان، وجمعها أساود.

(6) في الأصل: الاقاة.

(7) في الأصل: وإذا ألقت. وما أثبت من اللسان.

(8) الوقبة: النقرة، ووقبة الدواة: تجويفها.

227

315/ 2