كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٤

فقال: اللهم أعز والولدُ الْوَط؛ أي ألصَقُ بالقلب. وكلّ شيء لصق بشيء فقد لاطَ

به يَلوطُ لَوْطاً. ويقال: ما يَلْتاط هذا بقلبي أي لا يلصق.

ولأطه فلان في هذا الأمر لأطاً شديداً، أي ألح إلحاحاً شديداً.

ولُطْتُ الحوض لَوْطاً إِذا مَدَرتُه لئلا ينشف الماء.

والتاط حوضاً: لاطَهُ لنفسه؛ والتاط ولداً واستلاطه إذا ادعاه وليس له؛ قال

الشاعر (1):

فَهَلْ كُنتَ إِلا يُهيَّةً فاستلاطَها شَقِي من الأقوامِ وَعَدٌ مُلَحقُ (2) ومن حديث علي بن الحسين في المستلاط لا يَرِثُ، يعني الملصق بالرجل في

النسب، كان يعني الذي [ولد] (3) بغير رشدة (4).

وتقول: رأيته لاطئاً بالأرض أي لازقاً بها.

وفلان لين الليطة أي السَّجيّة. والليطُ: قشر القصب والقنا اللازقُ

منه: ليطة. والليط: اللون، هذلية.

وقولهم: رَجُلٌ لبد

به القطعة

أي ملازم لموضع لا يُفارقه. ولبد (ه): اسم آخر نسور لقمان عاد، أي أنه قد لَبِدَ فلا يموت ولا يذهب، وأعطي لقمان عُمر سبعة أنسر كل نسر ثمانين سنة. وكان يأخذ فَرح النسر الذكر فيجعله في الجبل الذي كان في أصله، فيعيش ثمانين سنة،

(1) اللسان: لوط.

(2) البهثة: ابن البغي.

(3) سقطت في الأصل، وهي من اللسان. (4) ولا رشدة بكسر الراء وفتحها: نقيض ولد زينة. (5) في اللسان: لبد: البد ينصرف لأنه ليس بمعدول».

232

317/ 2