الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٠وهي
الملتفة الشجر.
وألف الرجلُ رأسه تحت ثوبه كما يلف الطائر رأسه تحت جناحه؛ قال أمية (1):
3050
ومِنْهُمْ مُلفٌ رأسَهُ في جَناحِهِ يَكَادُ بِذِكْرَى رَبِّهِ يَتَقَصَّدُ (2)
واللف (3): ما اجتمع من الناس من قبائل شتى؛ وجاء القومُ بلَفِّهِمْ وَلَفيفِهِمْ [أي بجماعتهم وأخلاطهم (4). واللَّفُ: ما لُفْفُوا من ههنا وههنا، كما يُلفّف الرجلُ
شهود زور.
اللُّبَانَة
اللبانَة: الحاجة من غير فاقة بل من همة، والجمع لبانات؛ قال امرؤ القيس (5): خليلي مرا بي على أم جندَبِ نُقَضَ لُبانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ
أي حاجات.
قال عمرو بن كلثوم (6):
تجور بذي اللُّبَانَةِ عن هَواهُ إذا ذاقها حتى يلينا
وقيل: البانَةُ: بقية الحاجة، يُقال: بقيت لنا لُبانَةٌ من حاجة. ويقال: لبَانَة، وحاجة، ومأربة، ومأربة، وجمعها مآرب، وإربة أي حاجة. وقد أربتُ إلى الشيء ارب إرباً، أي حُجت، ويقال: حاجة وحوجاً، ولوج (7)، ووَطَراً كله من الحاجة.
(1) أمية بن أبي الصلت؛ ديوانه، ص 35 (دار مكتبة الحياة).
(2) يتقصد: يتكسر أو يموت. وفي الديوان واللسان: يتفصد – بالفاء: يتفصد عرقاً.
(3) بفتح اللام وكسرها.
(4) إضافة لازمة من اللسان.
(5) ديوانه، ص 41 (محمد أبو الفضل).
(6) من المعلقة.
(7) ولَوْجَاء: الحاجة.
238