كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤١

ويقال: وسيلة وأشكلَة وشهلاء؛ قال (1):

لم أَقْضِ حين ارتَحَلُوا شَهْلائي

من الكَعَابِ الطَّفْلِةِ الحَسْناءِ (2)

اللبن

اللبن: معروف، وهو خُلاص الجسد من بين الفَرتْ والدم. وناقة لَبُونٌ مُلْبِنٌ إذا نزل لبنها في ضرعها. وكلّ شجرة لها ماء أبيض فهو لبنها. واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له عَسَل اللبنى. واللبينى: اسم ابنة إبليس لعنه الله.

For

واللبان (3): الصدر؛ قال عنترة (4):

فازور من وقع القنا بِلبَانِهِ وشَكا إليَّ بِعَبْرَةٍ وتَحَمْحُمَ

لبانه صدره، وقد يستعار للناس.

واللبان: اللَّبَن؛ قال الأعشى (5):

رضيعي لبان تدي أم فأقسما باسخم داج عوض لا تتفرق (1) لِبَانِ ثَدْيَ

آخر (7):

دعتني أخاها أم عمرو ولم أكن أخاها ولم أرضع لها بلبانِ

(1) اللسان: شهل.

(2) الكعاب: ناهدة التدي والطفلة: الناعمة.

(3) في الأصل: واللبان واللبان ومجيء اللبان - بالكسر - زلة من الناسخ، وسيرد معناها.

(4) من معلقته.

(5) ديوانه ص 225.

(6) الأسحم الداجي: الليل المظلم. وعوض: قال صاحب القاموس: «مثلثه الآخر مبنية ظرف لاستغراق المستقبل فقط لا أفارقك عوض أو الماضي أيضا أبداً … وعوض معناها أبداً أو الدهر … أو اسم صنم لبكر

بن وائل. وانظر: اللسان ومعجم مقاييس اللغة والاشتقاق، ص 240. وفيها كلام كثير.

(7) اللسان لبن بلا عزو

239