كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٢

وقال أبو الأسود (1):

فإن لا يكنها أو تَكُنْهُ فَإِنَّهُ أخوها غَدَتْه أُمُّهُ

آخر (2):

بلبانها

وأرضع حاجة بلبان أخرى كذاكَ الحاج تُرْضَعُ باللبانِ

واللين: معروف، جمع لبنة. والتلبين: فعلك حين تضربه. حين تضربه. واللبنة: رقعة في

الجيب، وكلّ شيء رقعته فقد لبنته.

30

وفَرَس مَلْبُون: يُسْقَى اللَّبَن ورجل لابن تامر؛ قال الشاعر (3):

أي ذو لبن وتمر.

وَغَرَرتُنِي وزَعَمْتَ أَنَّكَ لابن بالصيف تامر

و قولهم: رَضِيتُ من حقي باللقاء

أي دون الحق؛ ويقال: «رَضيتُ من الوفاء باللفاءِ» (4). قال أبو زبيد (ه):

فما أنا بالضعيف فَتَزدريني ولا حَلِّي اللَّفَاءُ ولا الخسيس وقولهم: لَيْلَةٌ لَيْلاءُ

أي شديدة الظلمة، ولَيْل أليل. والليلُ يُليّل إذا أظلم، ويقال: ليل الليل إذا اشتدّ

(1) أبو الأسود الدؤلي؛ ديوانه، ص 82. والكتاب 46/ 1 عبدالسلام هارون). وخزانة الأدب، 426/ 2 بولاق). واللسان: لبن. (2) أساس البلاغة واللسان: لبن، بلا عزو.

(3) هو الحطيئة؛ ديوانه، ص 168 (نعمان أمين). والكتاب، 381/ 3) عبدالسلام هارون). والصحاح

واللسان: لبن.

(4) مجمع الأمثال، 303/ 1. واللسان: لفاً.

(5) شعر أبي زبيد الطائي، ص 635 (في: شعراء إسلاميون). وشعراء النصرانية بعد الإسلام، ص 80. والصحاح واللسان لفاً. ورواية البيت في شعره وشعراء النصرانية:

فما أنا بالضعيف فتظلموني ولا جافي اللقاء ولا -

خس

240

320/ 2