كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٣

بظلمته، وهذه من ضرورة (1) الشاعر (2):

جائز.

قالوا وخاثره يرد عليهم والليلُ مُختلِطُ الغَياطِلِ الْيَلُ (3)

والعرب تصغر اللَّيلة وتؤنثها لُيَيْليَة (4).

وقولُهُمْ: لَوَى فلان غَريمَهُ

أي مطله؛ يقال: لَوَيْتُه بحقه، ومطلته، ومعكته، وطاولته، ودافعته، وسوفته. ولويته لياناً ولياً، ومطاولة، ومدافعة، وتسويفاً، ومعكا (ه) ودالكتهُ مدالكة، كله

وفي الحديث: «لَي الواحِدِ يُحِلَّ عِرضه وعقوبته (6). ومن أمثال العرب في الدين: «الأكْلُ سَلَجَان، والقَضاءُ (7) لَيَّات) (8)، أي كثير الأكل للديعن بطيء الردّ؛

قال ذو الرمة (9):

آخر:

تُطيلين لياني وأنتِ مَلية وأكثر يا ذات الوشاح التقاضيا (10)

تسيئين لياني وأنتِ مَلِيةٌ لقد بَعُدَتْ في الوَصفِ حالك حاليا

(1) في العبارة اضطراب، ولعلّ الناسخ أسقط: «وأنشد للكميت: ولَيلهم الأليل، قال: وهذا في ضرورة الشعر وأما في الكلام فليلاء» (اللسان: ليل).

(2) هو الفرزدق؛ ديوانه 721/ 2) (الصاوي). واللسان والصحاح: ليل.

(3) الغياطل ظلمة الليل

(4) في الأصل: ليلة ولويلة. وما أثبت من اللسان، وفيه قول الفراء ليلة كانت في الأصل ليلية، ولذلك

صغرت لييلية. (5) في الأصل: ومعكن.

(6) النهاية في غريب الحديث، 209/ 3 و 280/ 4 و 155/ 5.

(7) في الأصل: والعطا.

(8) مجمع

الأمثال، 41/ 1. واللسان: سليح.

(9) في الأصل رميم. ديوان ذي الرمة، ص 730) المكتب الإسلامي). والصحاح واللسان: لوى.

(10) قليَّة (وفي الصحاح: مليئة): غنيّة.

241