كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

قال: وما الذي تقول؟ قال: [تقول] (1):

ربِّ رَكب قد أناخوا عندنا يَمْرُجُون الخمر بالماءِ الزَّلالِ

ثُمَّ أَصْحَوا لِعَبَ الدهر بهم وكذاكَ الدِّهرُ حَالاً بعد حالِ

104/ 1 / قال: فتنغص (2) النعمان.

وهو أكثر من أن يُحصى (3).

الإنباع

الإتباع: هو قولهم: عَطْشَان نطشان، وجائع نائع، وَعَيِي شَبِي، وما أعياه وأشيَاهُ

وأشوَاهُ أيضاً. وجاء بالعي والشي.

وقبيح شقيح، وجاء بالقباحَةِ والشَّقَاحَةِ. ولا تكاد [العَرَب (4) تَعْزِلُ الشَّفْحَ من

القبح؛ إِنما هو مثلُ: حَسَن بَسَن. وأجمع أكتعَ، ولا يُفردون أكتعَ مِنْ أَجْمَعَ.

وكثير بثير، وشيطان ليْطَان وَحَارٌ يَار، وقيل: جار بالجيم. ومائق دائق، وحاذق

باذق. ومليح قزيح. وشحيح نحيح. وحقير نقير، وفقير وقير. وهو كثير فاختصرته.

(1) زيادة يقتضيها السياق، وهي في العقد حيث ذكر البيتين 129/ 2. (2) في الأصل: فنهض ولا وجه لها، وما أثبت من العقد 129/ 2؛ لأن النقل ع

(3) الإشارة هنا إلى استخدام الاستعارة في الشعر واللغة.

(4) زيادة يقتضيها السياق من تهذيب اللغة 22/ 4.

عنه.

196