الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧الإتمام
والإشمام (1): غير إشباع كقولك: هذا العمل، وتسكت (2)، فتجد [في) فيك إشمام اللام لم يبلغ أن يكون واواً، ولا تحريكاً يُعتد به، ولكن شمةٌ من ضمة خفيفة، ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضاً.
وكقول الله عز وجل: {وَيَدْعُ الإِنسان (4) وكان مجازه. يدعو، ولكن الشمة
أخفت الضمة.
ومثله: {وَيَمْحُ اللهُ البَاطِل (5) والحجة في هذا أنهم اكتفوا بالضمة من الواو.
ومثله (6):
إذاهُ (7) سيم الخسف الى بقسم الله لا يأخذ إلا ما احتكم
أراد: إذا هو فحذف الواو.
وحكى الكسائي عن العرب: أقبل (8) يضربه لا يَألُ. أراد: لا يألو، فاكتفى بالضمة
من الواو.
وقال (9):
له زَجَلٌ كأَنَّه صَوْتُ ظَبي إذا طلب الوَسيقة أو زمير
(1) المؤلف ينقل عن التهذيب 291/ 11، وعبارته: أن تُشمّ الحرف الساكن حرفاً كقولك في الضمة: هذا العمل وتسكت، فتجد في فيك إشماماً للأم لم يبلغ أن يكون واواً ولا تحريكاً يعتد به، ولكن شمة من
ضمة خفيفة.
(2) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق من تهذيب اللغة. (3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) الإسراء: 11.
(5) الشورى: 24.
(6) الرجز من إنشاد خشاف في اللسان: ها؛ والتاج ها وبلا نسبة في الإنصاف 678/ 2؛ وخزانة الأدب
265/ 5
(7) في الأصل هو، وهو خطأ لأن الشاهد على حذف الواو. (8) حروفها غير متبينة في الأصل، والمثال في اللسان: ألا. (9) هو الشماخ، والبيت في ديوانه ص 155؛ والخصائص 371/ 1؛
ص 123،52.
و سيبويه 30/ 1؛ وضرائر
الشعر،
197