الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٧اره
ومبيطر وهو البيطار، والمبيقر من قولهم: بيقر الرجل إذا أفسد، ويبقر أيضاً إذا أسرع
ماله (1) ومشيه، وتَبَقَرَ (2) إذا دخل الحضر. في
والمدير من الإدبار والتخلّف، والمجيمر اسم جبل.
وقولُهم في اسم النبي صلى الله عليه وسلّم: محمد
محمد مفعل من الحمد، يقال: حَمَّدت الرجلَ أحمده إذا حمدته مرة بعد مرة، فأنا مُحَمد وهو مُحمد.
ويقال: كانت امرأة أبي لَهَب تسمّي النبي صلّى الله عليه وسلم: مذمما ضد محمد، وكانت قريش تؤذيه وتلعن هذا الاسم، فيقول صلى الله عليه وسلّم إذا أو بلغه: الحمد لله الذي كَفَّ عنّى شَرِّهم، إنما يشتمون مُذمَّماً وأنا محمد. قال حسان بن ثابت الأنصاري (3):
سمعه
يُخبرُهُ رَبُّ العِبادِ بِعِلْمِهِ على خَلْقِهِ والله يقضي ويَشْهَدُ
فَشَقَّ لَهُ مِن اسمه كي يُجلَّهُ فذو العَرْشِ مَحْمُودٌ وهذا مُحَمَّدُ
ويقال: له صلّى الله عليه وسلّم عشرة أسماء: محمد، وأحمد، والعاقب،
والحاشر. وفي السريانية المنجونيا، وبالرومية البرفليطس، وبالعبرانية/ موذ موذ، وفي 332/ 2
3
التوراة ماذ ماذ أي طيب طيب، وفي الإنجيل فالوليطا، وفي الزبور طاب طاب؛
وقيل: ماح يمحو (4) الله به الذنوب.
وفي القرآن يس وطه، وفي الأرض محمد، وفي السماء أحمد.
(1) يعني أسرع في الإنفاق والتبذير.
(2) في الزاهر واللسان بيقر.
(3) الثاني في ديوانه، 306/ 1 (وليد عرفات).
(4) في الأصل: يمح.