الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٨محمد،
وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم قال: «أنا أبو القاسم، وفي القرآن وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد أي أحيد أمتي عن نارِ جهنم يومَ القيامة. ادخلوا في هموم المسلمين واخرجوا منها بصبر، وأحبوا العرب بكُلِّ قلوبكم» (1). وعنه عليه السلام لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، أنا أبو القاسم، الله يعطي وأنا أقسم» (2).
وعنه عليه السلام: «سموا باسمي، ولا تُكنُّوا بكنيتي، ولا تجمعوا بينَ الاسم والكنية (3)؛ وقيل: هذا له وحده عليه السلام. وقال: «من كان له أولاد فَلَمْ يُسم أحدهم باسمي فقد جفاني (4).
ولم يكن قبله في الجاهلية اسم محمد إلا محمد بن أحيحة بن الجلاح هو أخو عبد المطلب (5) لأمه.
وقال عليه السلام: «إنَّ لي عند ربي عشرة أسماء: محمد، وأحمد، والماحي الذي يَمْحُوا اللهُ بىَ الكُفْرَ، وأنا العاقب الذي ليس بَعْدَهُ أَحَدٌ، والحاشر الذي يَحْشُرُ الله العباد على قَدَمَي وأنا رسولُ الرَّحمةِ، ورَسُولُ التّوبَةِ، ورَسُولُ الملاحم، والمقفَّى قَفَّيْتُ النَّبِيِّينَ، جماعةً، وأنا قثم» (6) وهو الكامل الجامع صلّى الله عليه
وسلم.
(1) تهذيب الأسماء واللغات، 22/ 1، (نهاية الحديث: يوم القيامة).
(2) صحيح البخاري، 37/ 2) البابي الحلبي). وصحيح مسلم ص 1683 (دار الفكر). (3) تقريب تحفة الأشراف، 59/ 1 و 182/ 1.
(4) لم أصل إليه.
(5) في الأصل: أخ عبد الملك لأمه، وفوقه لعله عبد المطلب. وما أثبت هو الصواب، فمحمد بن أحيحة بن الجلاح أخو عبدالمطلب جد الرسول صلّى الله عليه وسلم. وأخو العلّة هو الأخ لأب واحد وأمين اثنتين، وعبد المطلب ومحمد بن أحيحة أخوان أخياف، فأمهما واحدة وأبواهما هاشم بن عبد مناف وأحيحة
ابن الجلاح.
(6) سنن الدارمي.317/ 2 - 318 والنهاية في غريب الحديث 1388/ 11 و 16/ 4 و 94/ 4 و 240/ 4.
276