الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٠وفي الحديث: أن رجلاً قال: «يا نَبِي الله فقال: لا تنير باسمي» (1) أي لا 333/ 2 تهمز. والنبر بالكلام / الهمز، وكلّ شيء رفع شيئاً فقد نبره؛ والمنبر من ذلك. وقَولُهُم: هو من الملائكة (2)
الملائكة عليهم السلام أخذوا من الألوك، وهي الرسالة؛ ويقال لها: مالكة
ومالكة. قال الشاعر (3):
أبلغ النُّعمان عني مالكاً أنه قد طال حبسي وانتظاري
وقوم يقولون: مَلأكا (4)، ويقولون: ملك من الملائكة، وهو ملاك (5). فمن قال: ملاك (6)، أخرج الحرف على أصله، قال: ملك، حول فتحة] (7) الهمزة إلى
اللام وأسقط الهمزة. قال (8):
فَلَسْتَ لإنسي ولكن لِمَلاكِ (؟) تَنَزَّلُ من جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ
ويقال: ألكني إليه، أي أرسلني وللاثنين ألكاني، والجميع، ألكوني، وألكنني للنساء. وأصله: التكني (10)، فحولت كسرة الهمزة إلى اللام وأسقطت الهمزة.
(1) نفسه، 3/ 5.
(2) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من الزاهر، 267/ 2
(3) هو عدي بن زيد؛ ديوانه، ص 93.
(4) في الأصل: ملكاً، وما أثبت من الزاهر واللسان. (5) في الأصل: ملك، وما أثبت من الزاهر. (6) في الأصل: ملك، وما أثبت من الزاهر. (7) سقطت من الأصل، والإضافة من الزاهر.
(8) هو
العلقمة الفحل. ديوانه، ص 118، وعزي في اللسان عن السيرافي وابن بري لرجل من عبد القيس
يمدح النعمان، ولأبي وجزة السعدي يمدح عبد الله بن الزبير (ملك، وصوب). (9) في الأصل لمألك. وما أثبت من الزاهر واللسان وديوان علقمة. (10) في الأصل: ألكني، وما أثبت من الزاهر.
278