الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨١قال (1):
10،
الكبي إليها وغير الرسو ل أعلمهم بنواحي الخبر
وما (2) بنى على الألوك قال: أصل ألكني [الكني] (3) فحذفت الهمزة الثانية تخفيفاً. وقال: هم الملائكة والملائك بغير هاء؛ قال الشاعر (4):
آخر:
بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم وأنصاره حقا وأيدي الملائك
فإن يَكُ عبد اللهِ حَلَّى مكانَهُ وبان فقد أَضْحَى نَواحِي المَلائِك
موسى عليه السلام
موسى أصل اسمه موشا ومعناه الماء والشجر مو: الماء، وشا: الشجر؛ لأنه التقط عليه السلام من الماء والشجر، فسمّي باسم الموضع الذي التقط فيه، فعرب اسمه فقيل: موسى. وكذلك كلّ كلمة عُربت قلبت بعض (5) حروفها، كما قلبوا الذال من اليهود دالاً، وهاء مهره قافاً [في] مهرق (6)، والهاء من يَلْمه قافاً، فقالوا: يَلْمَق (7)؛ والكاف قافاً من كرد، ماند فقالوا: قردماني (8). ومثله اصتبرك (9) عرب استبرق وهو الغليظ من الديباج؛ وقد تقدم ذكر شيء من هذا.
(1) هو أبو ذؤيب الهذلي؛ شرح أشعار الهذليين، 113/ 1.
(2) كذا في الأصل.
(3) سقطت من الأصل، وما أثبت من الزاهر.
(4) هو حسان بن ثابت ديوانه 85/ 1 (وليد عرفات).
(5) في الأصل: بعد.
(6) المهرق: الصحيفة البيضاء.
(7) اليَلْمَق: القباء المحشو.
(8) القُرردماني: دروع غليظة كان أكاسرة الفرس يدخرونها.
(9) في الأصل: اصتبر؛ ويقتضي السياق ما أثبت، وفي محيط المحيط: استروه.
279