كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٢

واليهود يجعلون كل سين من الكلام شيئاً، يقولون في سلام شلوم، وفي إسرائيل [إشرائيل، وفي إسماعيل] (1) إشمول، وما يشبه هذا. وجمع موسى موسون

وموسين؛

هكذا عن ثعلب.

المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام] (2)

المسيح فيه عشرة أقاويل:

وقيل: سمي

لأن

جبريل

قيل: سُمّي المسيح لأنه كان يمسح المرضى والزمني (3) بيده، فيبرئهم بإذن الله. بذلك لسياحة الأرض؛ وقيل: لأنه مسح بالبركة؛ وقيل: عليه السلام كان يمسح رأسه بالزيت؛ وقيل: لأن أمه ولدته كأنه ممسوح بدهن؛ فعيل من مسح الأرض لأنه كان يمسحها أي يقطعها؛ وقيل: أمْسَحَ الرجل لا أخمص له والأخمَصُ ما جفا عن الأرض (4). من باطن الرجل؛ له. من المسح، وهو الذي يُطبق الموضع، فيغن

وقيل:

وقيل: المسيح الصديق؛ وقيل:

طبق الأرض بالعدل.

أخذ

لأنه كان

قال بعض أهل اللغة: المسيح في كلام العرب من المَسْحَة، والمسحة: الجمال؛ يقال: على وجه فلان مسحة من الجمال. وقال النبي صلى الله عليه وسلّم في جرير: «عَلَيْهِ مَسحَةُ مَلَكِ» (5). والمسيح كان ممسوحاً (6) بالجمال؛ قال (7):

(1) سقطت من الأصل.

(2) إضافة من الزاهر، 493/ 1. (3) الزمني: جمع الزمين وهو ذو العاهة. (4) في الأصل: الرجل.

(5) النهاية في غريب الحديث، 359/ 4. وبعده في الأصل: قال الناسخ: وجدت أنه هو جرير بن عبد الله البجلي»، وجرير صحابي من بجيلة، اليمن، وأسلم في السنة العاشرة، وشارك في وقعة القادسية. وسكن الكوفة وتوفي سنة 54 هـ. الإصابة، 432/ 1:

(6) في الأصل: ممسوح. (7) لذي الرمة، أو إلى أمه أرادت أن توقع بين ذي الرمة وصاحبته مي، أو إلى الشاعر كنزة بن بُردة المنقري. ديوان ذي الرمة، ص 760 (الملحق). والحماسة (بشرح المرزوقي)، ص 1542. والشعر والشعراء،

ص 335 (بريل). وأمالي الزجاجي، ص 89. وفيها جميعاً مي بدل ليلى …

280