الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٣على وَجْهِ لَيْلَى مَسَحَةُ من مَلاحَةٍ وتحت النياب العار لو كان بادِياً وتَحْتَ فأصل مسيح مسيح مثل مفعل، فأسكنت الياء وحولت كسرتها إلى السين.
واسم المسيح عليه السلام في التوراة مشيحا، فأعرب اسمه في القرآن على مسيح، وكذا لغة اليهود والنصارى قلب الحروف على ما ذكرت في موسى، وكما كان رحمن بالعبرانية رحمن فأعرب؛ قال جرير (1):
9703
أو تتركونَ إلى الديرينِ هِجرتكم ومَسحَكُمْ وَجْهَكُمْ رُحْمَنَ قُربانا
فأتى به على أصله والديران تثنية دير خان النصارى، وصاحبه الذي يسكنه
ديراني وديار.
ويقال: فلان يتمسح به لفضله وعبادته، ويُتقرب إلى الله تعالى بالدُّنُو من
والمسيخ الدجال؛ قال (2):
• إذا المَسيحُ يَقْتلُ (3) المسيخا.
*
أي المسيح عيسى ابن مريم يقتل الدجال بنيز كه، والنيزك: الرمح، رمح
قصير، والجمع النيازك. قال ذو الرمة (4):
ألا مَنْ لِقَلْبِ لا يزالُ كأَنه مَنِ الوَجْدِ شَكَتَهُ صُدُورُ النَّيَازِكِ
أخذ
وسمّي الدجال مسيحاً لأنه مسح باللعنة، ويقال: إنه ممسوح العين لا يبصر من المسح، وهو الذي يطبق الأرض لأنه طبق الأرض بالجور؛ الأرض أي يقطعها والدجّال كل ملتبس بما ليس له، فهو
بها؛ وقيل:
وقيل: يمسح
(1) ديوانه، ص 598) (الصاوي باختلاف في الرواية.
(2)
اللسان مسح بلا عزو.
(3) في الأصل: قتل وما أثبت من اللسان.
(4) ديوانه، ص 503) (المكتب الإسلامي). وورد اسم الشاعر في الأصل: رميم.
دجال
281
334/ 2