كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٩٢

والخصومات؛ قال حسان (1):

نُوَلِّيها المَلَامَةَ إِنْ أَلَمْنَا إِذَا مَا كَانَ مَنْتُ أَو لِحَاءُ

معناه إذا كان شر (2) أو ملاحاة (3).

والمغت: التباس الشجعان في المعركة.

[وقولُهم: رجلٌ مُنافِق (4)

المنافق فيه ثلاثة أقوال: قال (أبو عبيد) (5): إنما سمي منافقاً لأنه كاليربوع يكون له جُحران: نافقاء وقاصعاء إذا طُلب من أحدهما خرج من الآخر؛ فقيل له منافق لأنه يخرج من الإسلام من غير الوجه الذي دخل فيه.

أنفاق.

وقيل: أخذ من النَّفَق، وهو السَرَ النفق، وهو السرب، أي مُستَتر في السَّرَب؛

ب؛ وجمع النفق

وقيل: مأخوذ من النافقاء، وهو حُجر يحفره اليربوع. فإذا بلغ جلدة الأرض 338/ 2 أرق التراب، حتى إذا رابه ريب/ رفع التراب برأسه وخرج. فقيل للمنافق منافق لأنه يُضمر غير ما يُظهر بمنزلة النافقاء ظاهره غير بين، وباطنه حفر في الأرض.

قال الأصمعي: لليربوع أربعة أحجرة الراهطاء والنافقاء والقاصعاء والداماء.

وقولُهم: فلانٌ مَئِقٌ] (6)

المثق فيه ثلاثة أقوال:

(1) ديوانه 17/ 1 (وليد عرفات).

(2) في الأصل: شراً. (3) في الأصل: ملاحة.

(4) من الزاهر، 229/ 1 (5) في الأصل: أبو عبيدة.

(6) من الزاهر، 231/ 1.

290