الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨كانوا موالي حَقٌّ يُطلبون به فأدركُوهُ وما مَلُّوا وما نَصِبُوا
أي أولياء حق.
والمولى: المعتق؛ والمولى المعتق؛ والمولى ابن العم [نحو] قوله تعالى: {يَوْمَ لا 344/ 2 يُغْنِي مَولى عن مولى شيئا (1) يعني ابن عم عن ابن عمه والموالي: بنو العم؛
قال (2):
بكم
مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا لا تَنْبِشُوا بينَنا ما كانَ مَدفُوناً
: والمولى (3): الأولى [نحو] قوله تعالى النار هي مولاكم (4)، أي أولى
والمولى: الحليف؛ قال (ه):
موالي حِلْفٍ لا موالي قرابة ولكن قطيناً يأخذونَ الأتاويا (1)
والمولى الجار. وقال الكلابي وكان جاور بني كليب، فحمد جوارهم
فقال (7):
جزى الله خيراً والجَزَاءُ بكفِّهِ كُلَيْب بن يربوع وزادَهُمُ حَمْداً هم خَلَطُونا بالنفوسِ وأَلْجَموا إلى نَصْرِ مَولاهُمْ مُسَوَّمَةً جُردا
(1) الدخان، 41.
(2) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب المسمّى بالأخضر اللهبي. والبيت من قصيدة في خطاب بني
أمية؛ شعره، ص 76. (3) في الأصل والموالي.
(4) الحديد، 15.
(5) هو النابغة الجعدي؛ ديوانه، ص 178.
(6) القطين: الخدم والحشم والأتباع والأتاوى جمع إتاوة، وهي الخراج والرشوة. (7) الكلابي هو وعوعة بن سعيد راوية جرير الشاعر. الزاهر، 223/ 1. والتاج: ربع.
306