كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١١

345/ 2

ذو مَنادِيحَ وذو منبطَةٍ وركابي حَيْثُ يَمَّمْتُ ذلل ا لا تدمن بلداً تَكْرَهُهُ وإذا زالت بك الدارُ فَزُل وقولُهم: بَقي فلان مُتَلدِّداً] (()

المتلدد: المتحير ينظر يميناً وشمالاً، أخذ من اللديدين وهما صفحتا العنق. بقيت متلدداً أي متحيراً أنظر مرة إلى هذا اللديد ومرة إلى هذا اللديد.

:واللدود: ما سُقيه الإنسان في إحدى (2) شقي الفم؛ قال صلّى عليه وسلم: خيرُ دَوائكُم اللدود والسعوط والحجامة والمشي) (3).

واللدود

:: جمعه الدة؛ قال ابن أحمر (4):

شَرِبْتُ الشكاعى والتَدَدْتُ الدَّةٌ وأَقْبَلْتُ أفواه العُروقِ المكاويا (ه)

والوَجُور: ما سُقِيه الإنسان في وسط فمه، وهذيل تقول:

وقولُهُمْ: فُلانٌ يمنعُ الماعُونَ] ()

لده

عن كذا، أي

الماعون: قال يونس: الماعُون في الجاهلية: كل عطية ومنفعة، واحتج بقول

الشاعر (7):

(1) من الزاهر، 407/ 1.

(2) كذا في الأصل، وفي غيره أحد.

(3) النهاية في غريب الحديث، 245/ 4 و 335/ 4.

(4) عمرو بن أحمر الباهلي شاعر مخضرم أدرك الإسلام فأسلم، وغزا مغازي الروم وأصيبت إحدى عينيه هناك، ونزل الشام وتوفي عهد عثمان. معجم الشعراء، ص 24. والبيت في شعره، ص 171.

(5) الشكاعى: نبت طبي. وأقبلت: جعلت العروق قبالة المكاوي.

(6) من الفاخر، ص 343. والزاهر، 416/ 1.

309

(7) هو الأعشى، ديوانه، ص 39.