كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٤

على الصفا تلوّى حَلَقها واختلف (1). ويقال: امترى الرجل يمتري امتراءً إذا شك،

ومنه قوله تعالى: فلا تَكُنْ مِن الممترين (2)؛ قال (3):

أما البعيثُ فقد تبين أنه عَبْدٌ فَعَلَّكَ في البَعِيثِ تُمَارِي والمروءة: كمال الرجل لأفعاله، يقال: مَرُؤ الرجلُ، وقد تمراً: إذا تكلف

المروءة. وهو مَرِيء: بَيِّنُ المرأة (4)، وقد مرؤ.

والمرأة: تأنيث المرء، ويقال: مَرَةٌ، بلا ألف.

والمرآة: تقدير المفعلة لأنها أداة، والجميع المرائي (5).

والمرأة: مصدر الشيء المرئي، يقال: ما كان مرئياً. ولقد مرؤ مَراءَةً، وهذا

الشيء يُمرئ الطعام واستمرأتُه.

والمرو من الحجارة: الصلبة.

والمرة: العداوة؛ مأرت بين القوم مُمَاءَرَة، أي عاديت؛ وامتار عليه، أي احتقد. والميرة - بلا همز: جلب القوم الطعام للبيع. والعيال يمتارون لأنفسهم ويميرون غيرهم ميراً.

المور]

والمور: الموج؛ والمور: مصدر مارَ يَمُورُ وهو الشيء يتردد في عرض. والمور: تراب و جولان تمور به الريح؛ وفي القرآن: {يَومَ تَمُورُ السَّماءُ مَوراً (6).

(1) في الأصل: يختلف.

(2) آل عمران، 60.

(3) هو جرير ديوانه، ص 317 (الصاوي).

(4) في اللسان طعام مريء هنيء: حميد المغبة بين المرأة، على مثال تمرة.

(5) المرائي والمرايا.

(6) الطور، 9.

312