الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥الله يعلم إنا في تلفتنا يوم الفراق إلى أحبابنا صُورُ
وإنني حيث مايثني الهوى بصري من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور
أراد فَأَنْظُرُ، فوصل الضمة بالواو.
ويتبعون الكسرة الياء. قال امرؤ القيس (1):
كأني بفتخاء الجناحين لِقوَةٍ على عَجَل مني أُطَاطِئُ شيمالي
أراد: شمالي. ويروى: شملالي.
يُقال: طَأَطَأْتُ، أَي: أَسْرَعْتُ.
ومنه قوله عزوجل: {سَنُقرِئُكَ فلا تنسى (2)، فَرَفَعُ تنسى جزم بلا على النهي.
والألف صلة لفتحة السين.
وقال أيضاً (3):
ألا أيها الليلُ الطُّويل ألا انْجَلِي
موضع «انجلي» جزم على الأمر، وعلامة الجزم فيه سكون اللام في الأصل، ثُمَّ احتاج إلى حَرَكَتِها بصلة لها ليستوى له وَزْنُ البيت، فكسرها ووصل الكسرة
بالياء.
و قال آخر (4):
(1) البيت في ديوانه، ص 166، مع اختلاف في اللفظ والمعاني الكبير 28/ 1؛ والدرر 206/ 6؛ واللسان: شمل؛ وأسرار العربية، ص 107 بلا نسبة.
(2) الأعلى: 6. (3) العطف هنا على امرئ القيس، وهو خطأ؛ لأن الشاهد السابق من القرآن. وتمام الصدر: «بصبح وما الإصباح منك بأمثل، والبيت في ديوانه، ص 152؛ والأزهية، ص 271؛ وسر صناعة الإعراب 513/ 2؛ وخزانة الأدب 326/ 2؛ واللسان: شلل.
نهد؛ والبيت في تهذيب اللغة 68/ 9؛ وديوان الأدب 314/ 2؛ واللسان: قرظ، (4) هو خزيمة بن مالك بن ردف؛ وبلا نسبة في الصاهل والشاحج، مر 527.