كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٢

مزيق: متمزق وممزوق ومُمَزَّق، وسحاب مزق.

ومزيقاء: عمرو بن عامر، وسُمِّي مُزيقاء لأنه كان يمزق كل يوم حلتين يلبسهما، ويكره أن يعود فيهما، ويأنفُ أن يلبسهما غيره، وهو ملك من ملوك

اليمن؛ قال:

وهُم على ابن مُزيقياء تَنَازَلُوا والخَيلُ بين عجاجتيها القَسْطَلُ

وقولهم: رجل ماهر

الماهر: الحاذق بكل عمل؛ تقول: مَهَرْتُ بهذا الأمر، أي صرتُ به ما هِراً، وأنا أمهر به مهارة ومهارة.

حاذقاً

وامرأة مهيرة: غالية المهر. والمهر: الصَّداق؛ تقول: مهرتها مهراً، فإذا زوجتها من رجل على مهر قلت أمهرتها، ولغة بني عامر أمهرتها: أصدقتها صداقاً.

والمهر والمهرة: ولد الرمكة، والجميع المهار.

1

وقولُهم: رجل مَمْسوس

أي مجنون، والمس: الجنون. والماس (1): الذي لا يلتفت إلى قول أحد، ولا يقبل موعظة؛ تقول: رجلٌ ماس خفيف، وما أمساه (2). وماءستُ بين القوم، أي أصلحت، وهي لغة في سَمَمْتُ بين القوم أسمٌ سَماً، أي أصلحت. وفي موضع

(1) في اللسان: مأس: «المأس الذي لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل قوله ويقال: رجل مأس بوزن مال أي خفيف طياش». وفيه: موس رجل ماس مثل مال خفيف طياش لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل قوله؛ كذلك حكى أبو عبيد قال: وما أمساه». وفيه مسي: رجلٌ، ماس على مثال ماش: لا يلتفت إلى موعظة أحد

ولا يقبل قوله».

(2) في الأصل: وما أمسه.

340