كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٣

آخر (1): مأستُ بين القوم أماسُ مَأْساً، إذا نَزَّعتُ وأفسدت.

والمسوس من المياه: ما نالته اليد والرَّحِم الماسة: القريبة. وتقول: لا مساس، أي

لا مماسة.

ومس المرأة وماسها إذا أتاها، ومنه قوله تعالى: {قَبلَ أَنْ تَمسُّوهُنَّ (2)

وتُما سوهن.

والمسمسة: الاختلاط في الأمر واشتباهه؛ وتقول: قد مَسَّسته مواسُ الخَبَل (3).

Jo

وتقول: مَسيته بالسوط مسياً، أي ضربته ضرباً.

المسن

والمسن: الحجر الذي يُسن به؛ والسن: تحديد كل شيء، تقول: سكين

مسنُون، وسنان مسنون وسنين.

ورجل مسنون الوجه: كأنه قد سُنَّ عن وجهه اللحم. والحَما المَسنُون: فسر

المنتن. والمسنون في كلام العرب: المصبوب.

والمُنْسَنُ: طريق تُسلَك.

ماسَ

وماس الرجل يميس ميساً، إذا تبختر يتبختر تبختراً، والميس: التبختر؛ قال (4):

(1) في مأس.

يا لَيْتَ شِعري عَنْكِ دَختَنُوسُ

(2) البقرة، 237. والأحزاب، 49.

(3) في الأصل: الخير؛ وما أثبت من اللسان.

(4) هو لقيط بن زرارة أخو حاجب بن زرارة سيد تميم في الجاهلية وقتل يوم جبلة. ودختنوس ابنته. نشوة

الطرب، ص 451، وشعر بني تميم، ص 326.

341