كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٤

357/ 2

إذا أتاك الخَبَرُ المَرْمُوسُ أَتَحْمِسُ الحَدينِ أم تميس

لا بَل تميس إنها عَرُوسُ

وميسان: اسم كُورة من كُوّر البصرة طعامها أجود الطعام. وفي الحديث: «أنّ الله تعالى لما أهبط آدم عليه السلام بالهند أهبَطَ إبليس اللعين بميسان (1)، والنسبة إليها ميساني وميسناني. وتقول: نارها موسية: موقدة؛ أمستيها إمساءً.

وقولهم: رجل ماجن

معناه لا يبالي ما صنع وما قيل له؛ وامرأة ماجنة كذلك. قال: وتَقُولُ ماجِنَةُ النِّساءِ لِبَعْلِها ما لي عَدِمتُكَ لا أرى لك مالا

ومجن الرجل يَمْجُن مُجوناً، والمجان/ جماعة. والمجان: عطية بلا منة ولا

ثمن؛ قال:

للهدايا من القُلوب مكان وهو مما يحبُّه الإنسانُ

سيما إن أمنت فيها المكافأة، وأيقنت أنها مجان.

والمجن: الترس؛ قال (2):

فَتَابَر بالرمح حتى نَحَاهُ فِي كَفَل كَسَرَاةِ المَجَنْ

والمسء: المجانة؛ مَسَا يَمْساً مسئاً، فهو [ماسيء] (3): ماجن.

(1) لم أصل إليه.

(2) هو الأعشى؛ ديوانه، ص 21 (محمد حسين). (3) سقطت من الأصل، ويقتضيها السياق.

342