الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٢قال الشاعر: /
360/ 2
[و] أُقْسِمُ ما بي من جَفَاءٍ ولا مَلَلْ.
*
والملل: اسم موضع من طريق البادية على طريق مكة؛ قال الشاعر (1):
ه على مثل يا لهف نفسي على ملل.
*
والإملال: إملال (2) الكتاب ليكتب. والمَلْمَلَة: أن يتململ الإنسان من جزع أو
حرقة كأنه على جمر؛ قال (3):
إذا لَيْلَةٌ نالتك بالشكو لم أبت لما بك إلا ساهراً أَتَمَلْمَلُ والملمول: المكحال، وهو المرود (4) والمحراف (5)؛ قال القُطامي يصف شَجَة (6): إذا الطَّبيبُ بِمِحْرافَيهِ عالجها زادت على النَّقْرِ أو تحريكها ضَجَما
ويروى: على النَّفْر، والنَّفْر: الورم؛ والنَّقْر: تحريكه الميل؛ وضَجَم: عوج. المثل
المثل: الشبه، وبتحريك الثاء أيضاً، ومنه قوله تعالى: {كَمَثَلِ العَنْكَبوت (7) أي كشبه العنكبوت؛ وكذلك مَثَلُ الذين حملوا التَّوراة ثمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ
(1) هو جعفر بن الزبير في رثاء ابن له مات بملل. وصدر البيت. أحزن على ماء العشيرة والهوى.
معجم ما استعجم ملل ومعجم البلدان: ملل؛ غير معزو.
(2) إملال: إملاء.
(3) هو أمية بن أبي الصلت؛ ديوانه، ص 58 (الكاتب).
(4) المرود: الميل الذي يكتحل به.
(5) المحراف: الميل الي تقاس به الجراحات.
(6) ديوانه، ص 102.
(7) العنكبوت، 41.
350