كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

ويقال: قد قَرَسَ يُقَرِّشُ تَقريشاً: إذا حرش.

وقال الحارث بن حلزة] (1):

أيها الناطق المقرش عنّا عِندَ عمرو، وهل لذاك بَقَاءُ؟

وقرواش: اسم رجل، فَعُوال، مُشتق من قريش.

مر

وهو شيء كثير فاختصرته.

الترخيم

الترحيم: سمي ترخيماً لأنه قطع للحرف؛ من قول العرب: جاريةٌ مرحيمة: إذا

كانت تَقْطَعُ كلامها.

والترخيم: هو أن تحذف آخرَ حَرْفٍ مِن الاسم.

قال جميل بثينة (2):

قالت: ياجميل، أربتني فقلتُ كلانا يا بُنَيْنَ مُريب

يريد: يابثينة، فحذف الهاء. وقوله أربتني، أي عرضتني للتهمة. ويروى أربتنا، أي: رضتنا للتّهمة. يقال: أَرَابَ يُريبُ إِرابَةً وَرَيباً إِذا أَتَى بِتُهمةٍ. وأرابَ صاحِبَهُ: إِذا

عرضه للتهمة.

قال كثير عزة (3):

فيا عَزَّ، إن واش وشى بي عندكم فلا ترهبيه أن تقولي له مهلاً كما لو وشى واش بِعَزَّةَ عِندَنَا القُلنا: تزحزح لا قريباً ولا سهلا

(1) مطموسة في الأصل؛ والبيت في ديوانه، ص 11؛ وشرح القصائد السبع، ص 453. (2) البيت في ديوانه، ص 29؛ والتذكرة الحمدونية 312/ 8؛ وسمط اللآلئ، ص 719. (3) البيتان في ديوانه، ص 382.

208

109/ 1