الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٨ابن مالك الصدائي يعاتب [قومه] (1):
أوصى أبو قَيْس بأنْ تَتَواصَلُوا وأوصى أبوكُمْ ويحكُمْ أَنْ تَدابروا
أي تهاجروا. قال عبد الله بن أبي أوفى: النَّاجِسُ أُكلُ رِباً خائن. قال الأصمعي: النَّجش: مدح الشيء وإطراؤه وأنشد للنابغة في صفة
الخمر (2):
1،00
وتُرَحْي بالَ مَنْ يَشْرَبُها ويُفَدَّى كَرْمُها عِندَ التَّجَش
[وقولُهُم: فلانٌ أَقَلُّ من النَّقَد])
النَّقَدُ عند العرب: صغار الضأن ورذالُها، وجمعه نِقاد؛ قال (4): لَوْ كُنتُمْ مَاءً لَكُنتُمْ زَبَداً
أو كُنتُم صُوفاً لكُنتُم نَقداً
والنقد: تمييز الدراهم. والإنسان ينقد بعينه إلى الشيء، وهو مداراةُ النَّظَر و اختلاسه حتى لا يُفْطَن له؛ تقول: ما زال بصره ينقد إلى ذلك الشيء نقوداً.
ونَقِدَ الصِّرْسُ نَقَداً، إذا تأكل وتكسر.
النسي (ه)
النَّسيء هو التأخير؛ تقول: أنسأتُك البيع، وأنساً الله في أجله، ونَسَاً الله في
(1) الزاهر، 506/ 1 والنهاية في غريب الحديث، 2/ 10. والمؤتلف والمختلف، ص 101 (كرنكو). (2) طمس في الأصل وما أثبت من الفاخر والزاهر. والشاعر هو النابغة الشيباني، ديوانه، ص 86. (3) طمس في الأصل، وما أثبت من الزاهر، 1/ 528. والفاخر، ص 30. اللعين المنقري مُنازِل بن ربيعة أحد شعراء صدر الإسلام والعصر الأموي) أو الكذاب الحرمازي (عبد الله بن الأعور من بنى الحرماز من تميم أحد الشعراء المخضرمين، وقد شكا امرأته إلى الرسول صلى الله عليه وسلّم). الحيوان، 3/ 484. والأزمنة والأمكنة، 2/ 277.
(4) هو
(5) طمس في الأصل؛ وما أثبت من الزاهر، 559/ 1
386