كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٩٠

كَفَدمَ عَبَامٍ سِيلَ نَسيا (1) فَجَمْجَما

ومنه قوله تعالى: {وَكُنتُ نَسياً منسيا (2) .. ونسي ينسى نسياناً فهو ناس،

ونسيته تنسية.

والنسا: عرق يستبطنُ الفَخِذ من لَدُن الساق إلى أن يتصل بأربيَّة (3) الفَخِذ، والجمع أنساء، ويثنى نسيان.

وأنسى وقد نَسي الرجلُ يَنسَى، إذا اشتكى نَسَاه وناقة نَسياء وجَمَل أَنْسَى.

وفي

الحلق

ويسمى في الساق الصافن (4)، وفي البطن وفي الظهر الأبهر، الوريد، وفي القلب الوتين، وفي اليد الأكحل، وفي العين الناظر. ويقال: هو نهر الجسد لأنه يمد جميع العروق.

ناس [الناسُ]: الشيء ينوس، نوساً، إذا اضطرب؛ ونوسته تنويساً. والناوُوس:

مطرح المجوس، والجميع النواويس.

والناس:

الخلق، يقال: ناس وأناس وأناسي. والإنس: الناس؛ رأيت إنساً كثيراً، أي ناساً. والإنس: الناس يستوي فيه الواحد والاثنان. والأنيس هم الإنس.

منه

الدابة: جانبها الأيسر الذي تُركب ه، ووحشيها: جانبها الذي تنفر وإنسي القوس ما يلي وجه الرّجُل، ووَحْشِيُّها: ما يلي الأرض. وإنسانُ العين:

وإنسي عنه.

بصرها، والجميع أناسي.

والنسوة والنسوة والنسوان والنسوانُ والنِّسينُ كله جملة النساء؛ وأوانس

(1) النسى - بفتح النون وكسرها: الشيء المنسي.

(2) مريم، 23.

(3) الأربية: أصل الفخذ.

(4) في الأصل: لي. ولا وجه لها هنا، فاللوى اعوجاج في الذنب، وما أثبت من الصحاح واللسان.

388