الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩١و آنسات؛ [قال جرير] (1):
أوانِسُ أَما مَنْ أَردنَ عَنَاءَهُ فَعَانٍ وَمَنْ أَطْلَقْنَهُ فَطَلَيقُ
وقد نُسئت المرأة، وهي نَسء وهنَّ نَسئات، وهي التي تأخر حيضُها عن وقته،
ورجي أنها حبلى. وقولهم: ما كان نولك أن تَفْعَلَ كذا وكذا)
معناه: ما كان منفعة لك، هذا الفعل خطأ (3). والنَّولُ والنَّوالُ: المنفعة والحظ نلْتُ الرجل، إذا نفعته ونلته حظاً. قال الشاعر (4):
تنولُ بمَعروفِ الحديث وإِن تُرِدْ سِوَى [دَاكَ] (5) تُدْعَر منكَ وَهِيَ ذَعُورُ (1) وقد نالني فلان، ونال فلانٌ فلاناً، إذا نفعه.
ويقال: معنى ما كان نولك أي ما كان صلاحاً لك؛ قال لبيد (7): وقَفْتُ بِهِنَّ حتى قال صحبي جزعت وليس ذلكَ بالنَّوالِ
لبيد (8)
أي بالصلاح.
قال الخليل: معناه: حقك أن تفعل كذا؛ ويقال: النَّول والنَّوال: الصواب. قال
(1) طمس في الأصل، ديوانه، ص 398.
(2) طمس في الأصل، وما أثبت من الزاهر، 1/ 564.
(3) العبارة في الزاهر ما كان منفعة لك هذا العمل وحظاً وغنيمة.
(4) معجم مقاييس اللغة 3552 والزاهر 5651، واللسان: نول، وذعر، بلا عزو.
(5) سقطت من الأصل.
(6) في الأصل: نفور.
(7) ديوانه ص 73 إحسان عباس). (8) ديوانه، ص 110) إحسان عباس).
389