الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٢فَدَعَى المَلامَةَ وَيُبَ غَيْرِكِ إِنه ليس النَّوالُ بِلَوْمٍ كُلِّ كَريم
أي ليس بالصواب هذا.
وفي إعرابها وجهان: أجودهما النَّصب نصب نولك (1)، على خبر كان،
خبر
ورفع أن بكانَ. والثاني: رفع نَولك (2) بجعل النول اسم كان، وأن كان؛ قال كان، وأن الاسم. وقرأ
خبر
الله تعالى: {وما كانَ حُجتهم إلا أن قالوا (3) فالحجة الحسن وما كان حجتهم إلا أن قالواي فالحجة اسم كان – على قراءته، وأن
الخبر.
والنول: خشبة من إداة الحائك.
وقولُهُم للغُلام والرجل: يا نَغَفَةُ)
[النَّ] عَفَة معناها فى كلام العرب دودة تكون في أنف البعير والشاة؛ فإذا احتقر الرجل قيل له: يا نَغَفَةُ، على جهة التشبيه بالدودة.
وفي عظمي الوَجْنَتِن لكلّ رأس نَغَفَتَانِ أي عظمان، يُقال: ومن تحركهما
يكون العطاس. وربما نَعْف البعير فيكثر
وقولُهُمْ: نَعَشَكَ اللهُ (3)
فيه قولان متقاربان في المعنى، أحدهما: جَبَرَكَ الله. وقال الأصمعي: رَفَعَكَ الله، وقال: النَّعش الارتفاع، وسُمّي نَعش الميت نعشاً لارتفاعه.
(1) في الأصل: نوالك. (2) في الأصل: نوالك.
(3) الجاثية، 25.
(4) انظر: الزاهر، 0567/ 1
(5) في اللسان: نفق البعير: كثر نَغَفُه.
(6) انظر: الفاخر، ص 131. والزاهر، 594/ 1.
390
372/ 2