كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠٠

والنفس: التنفس، وهو خروج النسم من الجوف؛ وتقول: شَرِبَ الماء بنفس وبثلاثة أنفاس، وكل مستراح في ذلك نَفَس.

ونَفُس الشيء نَفَاسَةً، أي صار نَفيساً، وهو المتنافس فيه. وتقول: نَفست به على فلان نَفَاسَةً، أي ضَنَنتُ به وهذا المكان أنْفَس من ذلك، أي أبعد شأناً. والمال به. المنفس: النفيس عند أهله. وشيء منفُوس فيه، أي مَرْغُوب. وأنتَ في نَفَس

أمرك، [أي فُسحة وسعة قبل الهَرَمِ والأمراض والحوادث والآفات] (1).

من

وسُمِّيت المرأة نُفَساءَ لما يسيل منها من الدّم. ونفست المرأة إذا حاضت، و عرَكَتْ إِذا دَرَسَت (2)؛ قال (3):

اللاتِ كالغُصْنِ لَمّا تَعْدُ أَن دَرَسَتْ صُفْرُ الأنامل من قرع القوارير أم سلمة قالت: كنتُ مع النبي صلّى الله عليه وسلّم في لحاف، فحِضْتُ فخرجت، فشددتُ علي ثيابي، ثم رجعت، فقال: أَنَفِسْتِ ومنه أنّ أسماء بنت نَفسَت بالسحر، فأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل

عميس

وأن تُهل بالحج.

ويقال: نُفَساء ونَفْساء، والجميع نفساوات ونفاس ونفاس؛ قال (4):

ربِّ شَرِيبٍ لَكَ ذِي حُسَاسِ

حيران يمشي مِشيَةَ النَّفَاسِ

والمنفوس: المولود.

(1) سقطت من الأصل، وما أثبتت من اللسان. (2) حرکت و درست حاضت

(3) هو الأسود بن يعفر، ديوانه، ص 38.

(4) أمالي الزجاجي، ص،187 ونوادر أبي زيد ص 175 والزاهر، 2222. ومعجم مقاييس اللغة، 2/

10. واللسان حسس وشرب بلا عزو

398