كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠٤

ويقال: أشأم، إذا أتى الشام وأيمن، إذا أتى اليمن وانحجز واحتجز، إذا أتى الحجاز؛ وأمنى وامتنى، إذا أتى منى؛ وجَلَسَ إذا أتى جلساً، ويقال لنجد جلس.

قال (1):

قُل للفَرَزْدَقِ والسَّفاهَةُ كاسمها إن كنت] (2) تارك ما أمرتُكَ فاجلس

أي فأت جلساً. ونَزَلَ، أي أتى منى؛ قال ابن أحمر (3): واقيت لما أتاني أَنها نَزَلَتْ إِنَّ المنازِلَ مما تجمع العجبا

آخر (4):

أنازِلَةٌ أسماء أم غيرُ نازِلَهُ أببيني لنا يا أسم ما أنتِ فاعِلَهُ

[فإِنْ تَنْزِلِي أَنْزِلْ ولا آتِ مَوْسِما) () وإن نَزَلَتْ للبيع جسر وباهلَهُ أي حجت للتجارة. وأعْمَنَ وأَعْرَفَ وأَنْجَدَ [وأغار] (6) وأخاف، أي أتى عُمان والعراق ونجداً والغَور وخَيْفَ مِنَى. ويقال: «أنْجَدَ من رأى حَضَنَا (7)؛ حَضَن: جبل من رآه فقد دخل نجداً. وأتهم وأجبَلَ وأسهَلَ وعالَ وساحَلَ وكَوَّفَ وبَصر،

أي أتى تهامة والجَبَل والسهل والعالية والساحل والكوفة والبصرة. قال (8): فإن تتهموا أَنْجِد خلافاً عليكم وإن تُعْمِنُوا مُستحقبي الحرب أُعْرِقِ

(1) هو عبد الله بن الزبير الأسدي، أو مروان بن الحكم في مناسبة ذكرها ابن منظور في اللسان: جلس، وياقوت في معجم البلدان جلس. شعر عبد الله بن الزبير، ص 149.

(2) سقطت من الأصل.

(3) شعره، ص 44 (حسين عطوان).

(4) هو عامر بن الطفيل العامري ديوانه، ص 104 دار صادر). (5) سقط من الأصل؛ وما أثبت من الديوان.

(6) سقطت من الأصل، ويقتضيها السياق.

(7) المستقصى، 384/ 1.

(8) هو الممزق العبدي الشاعر الجاهلي. الأصمعيات، ص 190، والشعر والشعراء، ص 236 (بريل).

402