الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٥آخر (1):
أخبرُ مَنْ لا قَيتُ أَنِّي مُبَصر وكائن ترى قبلي من الناس بصرا وما أشرف من الأرض واستوى ظهره فهو نجد، والجميع الأنجاد والنجاد 377/ 2 / والنجود، وفسر: [قوله تعالى وهديناه النجدين (2) أي طريق الخير وطريق
الشر.
وتقول: طريق (3) نجد أي واضح ودليل نجد؛ أي هاد. ويقال للدليل الهادي
الذي كأنه ولد ونشأ بها: هو ابن بجدتها. قال أمية (4):
وقد جاءك النَّجدُ النَّذِيرُ محمد دليل على طرقِ الهُدَى ليس يَهْمُدُ
ويُقال: استنجدت قوماً فأنجدوني، أي استغثتهم فأغاثوني؛ قال (ه): إذا استنجدتهم ودعوتُ بَكْراً لنُصْرِتَنَا كَسَرْتُ بِهِمْ هُمومي
ونجاد السيف: محمله؛ قال:
فأي نجادٍ يحملُ السيف بعدما قَطَعْتَ القُوَى مِن مَحْمَل كَانَ باقيًا
والنجد: العرق، ورجل منجود: مكروب؛ قال أبو زبيد (6):
صادياً يستغيث غير مُجاب ولقد كانَ عُصْرةَ المنجودِ (7)
(1) هو عمرو بن أحمر الباهلي؛ شعره، ص 85 (حسين عطوان).
(2) البلد، 10.
(3) في الأصل أمر.
(4) ليس في ديوانه.
(ه) أساس البلاغة: نجد؛ بلا عزو.
ه
(6) شعره، ص 594 (في: شعراء إسلاميون).
(7) في الأصل: منجود.
403