الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٧قالوا الطراد فقُلْنا تِلكَ عادتنا أو تَنْزِلُونَ فَإِنا مَعْشَر نُزُلُ والنَّزَالُ في الحرب: أن يتنازل الفريقان فيتضاربون؛ قال (1): ولأنت أشجع من أسامة إذ دُعِيَتْ نَزَالِ ولُجَّ فِي الدُّعْرِ
نَزَل هو، وأنزلته أنا، والنزل من الكتابة: المجتمع.
وقولهم: نُطْتُ بفلان هذا الأمر
أي علقته به والنوط مصدر ناط ينوط نوطاً، ونُطْتُ بقربة بنياطها، ونياط القلب: عرق متصل به؛ قال اللغويون: سُمّي نيالها لتعلقه بالقلب. قال العجاج (2): وبَلْدَة نياطُها نَطِيُّ رقي تُناصيها بلاد رقي
القي: القفر لا أنيس به، وتفناصيها تواصلها، ونياطُها: متعلّها، ونَطِي: بعيدة؛ إنما تسمى نياط المفازة لبعدها إذا كانت منوطة بمفازة أخرى لا تكاد تنقطع.
ونُوطُ الرَّحل، إذا علّق [عليه]؛ قال:
ألا هل في يخاف العطب يبلغ عمرو بن معد يكرب
بأنّا نُنَوِّطُ من مارن يا رحلنا ثُمَّ لُفِطي القرب
أي تعلّق بأرحلنا.
النخاع
والنخاع عرق أبيض مُستبطن فَقار العنق متصل بالدماغ؛ منه: تنخع فلان، أي رمى بنجاعته؛ ونَخَعت الشاة نُخوعاً، إذا قطعت نُخاعها.
(1) هو زهير بن أبي سلمى؛ ديوانه، ص 89 دار الكتب).
(2) ديوانه، ص 317
405