الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٩واز جُروا الطير فإن مرَّبكُمْ [ناغق يَهْوِي] (1) فقولُوا: سَنَحا
يقولون: نغق بخير، وإذا قال: غاق، فهو النعبان وهو عندهم شؤم. ويقال
أيضاً: نَعق بشر؛ قال زهير (2):
أمسى بذاك غراب البين قد نَعقا *
وأما نَغَبَ بالغين فإنه يقال للإنسان: نَغَبَ يَنْغَبُ نَغْباً، وهو ابتلاع الريق والماء
نَعْبَة (3)؛ قال ذو الرمة (4):
حتى إذا زَلَجَتْ عن كلِّ حَنْجَرة إلى الغليل ولم يَقْصَعنَهُ نُغَبُ (ه) ونَعَبَ يَنعِبُ نَعِيباً ونَعباً؛ قال [الأحوص الرياحي] (6):
مشائيم ليسوا مُصْلِحِينَ عَشيرة ولا ناعِب إلا بِبَيْن غُرابها
فإذا مرت عليه السنون الكثيرة من غلظ صوته قيل: شَحَج يَشحج سحيجا؛
قال ذو الرمة (7) وقيل الطرماح (8):
(1) في الأصل: يوماً.
(2) صدره
فَعَد عما ترى إذ فات مطلبه.
ديوانه، ص 41 (دار الكتب).
(3) بعدها في اللسان: بعد نغبة. (4) في الأصل: رميم.
(ه) ديوانه، ص 22) (المكتب الإسلامي). وزلَجت زلقت والقصع غاية الارتواء أو كسر العطش. (6) طمس في الأصل والبيت في المؤتلف، ص 49) (كرنكو). والكتاب، 165/ 1 و 306. والبيان والتبيين، 20. وكامل المبرد 342/ 1. وخزانة البغدادي، 140/ 2 (بولاق). وشواهد المغتي، 871/ 2. وعزي في الكتاب 29/ 3 (عبد السلام هارون إلى الفرزدق؛ وهو في ديوانه، 123/ 1 (الصاوي). (7) ديوانه، ص 116 (المكتب الإسلامي).
204/ 2
(8) ليس في ديوانه.
407