كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤١١

379/ 2

ونقع الإنسانُ نُقُوعاً، إذا روي من الماء؛ قال جرير (1): لو السات قد تقع الفؤاد بشريةٍ تَدْعُ الصَّوادي لا يجدن قليلاً

والماء ينقع العَطَش نُقُوعاً ونَقعاً.

والنقيعة: العبيطة من الإبل، وهي جزور توقر أعضاؤها فتنقع في أشياء علاجاً

لها؛ قال الشاعر (2):

/ قال (4):

كل الطعام تشتهي ربيعه

الخُرْسُ والإعذارُ والنَّقيعه (3)

إِنَّا لَنَضْرِبُ بالسيوف رؤوسهم ضرب القُدارِ نَقيعةَ القُدّام

والقدار: الجزار، والقُدّام الملك، ويقال: القادمون من السفر.

جمع منقعة السيل، وهو الماء المستنقع أي المجتمع. والرجل يستنقع في

والمناقعُ: جمع الماء، إذ تبرد فيه؛ وأنقعت الدواء في الماء إنقاعاً (ه).

[وقولُهُم]: نَكَعَ فُلان فلاناً

أي حبسه عنه ونَعَصَه؛ قال (6):

بني ثعل لا تتكموا العنزثرتها بني ثعل من ينكع العنز ظالم

(1) ديوانه ص 453 (الصاوي)؛ بخلاف في الرواية.

(2) الصحاح خرس، واللسان: نقع؛ بلا عزو.

(3) الخرس: طعام الولادة والإعذار: طعام الختان. والنقيعة: طعام القادم من السفر.

(4) هو المهلهل بن ربيعة ديوانه، ص 82 طلال حرب.

(5) في الأصل: نقاعا.

(6) قائله شاعر أسدي؛ كتاب سيبويه، 65/ 3 عبد السلام هارون). والأشموني، 588/ 3 (محمد محيي

الدين). واللسان: نكع.

409