الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤١٤* وقد نَبَغَتْ لهم منا شؤونُ.
والدقيق ينبع من خصاص المنحل: (يخرج) (1)) وتقول: البغته أنا فتبغ.
النوع
النوع: ضَرْب من الشيء، وكل صنف من الأشياء/ نوع. ويقال: النوع من الأنواع: نَمط من العلم والمتاع وكل شيء. ويقال: النمط هو الطريقة؛ الزم هذا النمط، أي هذا الطريق. والنمط: جماعة من الناس أمرهم واحد؛ وفي الحديث: خير الناسِ هُم النَّمَطُ الأوسَطه (2).
والنوع - بالضمم: قيل: هو الجوع. وقيل: العطش؛ والعرب تقول: ألقى الله عليه الجوع والنوع؛ وهو جائع نائع. فلو كان الجوع نوعاً لم يحسن تكريره؛ وقيل: لاختلاف اللفظ وهو كثير.
وقيل: جائع نائع من الإتباع، مثل عطشان نطشان.
وقولُهُمْ: نَعَى فلانٌ فلاناً
له معنيان: يكون جاء بخبر موته، والنَّعِي - بوزن فعيل: نداء الناعي؛ وتقول: نعاء العرب، أي انْع العرب؛ يأمر بنعيهم. قال (3):
نَعَاءِ جُذاماً غيرَ مَوْتِ وَلا قَتل ولكن فراقاً للدعائم والأصل
وفيه لغة أخرى يا نعيان العرب؛ فمن قال هذا فإنه يريد المصدر، نعيته نعياً
ونعيانا، وهو جائز حسن.
412
(1) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان: نبغ. (2) النهاية في غريب الحديث، 119/ 5. (3) هو الكميت بن زيد؛ ديوانه 30/ 3.
380/ 2