الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤١٩382/ 2
وأيام نَحْسات (1)، من جعله نعتاً ثقله ومن أضاف إليه اليوم خَفَّفَه.
والنحاس: ضرب من الصفر شديد الحمرة؛ قال (2):
كأَنَّ شُواطَهُنَّ بِجانِبَيْه نُحاسُ الصُّفْرِ تَضْرِبُهُ القُيونُ
والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه؛ قال الجعدي (3): يُضيءُ بِضَوْءِ سراج السليـ ط لم يَجْعَل الله فيه نحاسا والنحاس: مبلغ أصل الشيء وطبعه؛ قال (4):
يا أَيُّها السائل عن نحاسي
على ولما يبلغوا انتطامي
ويقال الشطس: الذي يبلغ غاية الدهاء.
وقولُهم: نَزَحَتِ الدار
أي بعدت، وهي تَنْزَح نُزوحاً. وبلد نازح، أي بعيد؛ قال جميل (ه):
بثينة قالت: يا جميل لو أنَّنا نَزَحْنَا إِذَا مَا زُرتنا حيثُ تَنْرَحُ
وقد نَزَحَتِ البئر ونزح ماؤها، وبئر نزوح. وآبار نُرح.
وقولُهم: فلانٌ حَسَنُ النَّحِيرَةِ
أي الطبيعة، والجمع النَّحائز. والنَّحائز: جمع شيء ينسج هو أعرض من الحزام
(1) نَحْسات ونجسات بتسكين الحاء وكسرها (أبو الفضل). (2) هو النابغة الذبياني؛ ديوانه، ص 221 (محمد أبو الفضل). (3) النابغة الجعدي؛ ديوانه، ص 81 (المكتب الاسلامي).
(4) هو رؤبة بن العجاج؛ ديوانه، ص 175 وليم) بن الورد واللسان شطس أو هو لبيد؛ ديوانه، ص 235
دار صادر) واللسان نحس
(5) ليس في ديوانه (حسين نصار).
417