كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٢

شديد.

وقولُهُم: فلانٌ فِي نُبُوح من قَوْمه

أي في كثرة وعدد؛ قال (1):

إن العرارَةَ والتبوح لدارم والمستخف أخوهم الأثقالا

يريد الكثرة و العدد.

والكلب ينبح نَبْحاً وتباحاً؛ قال (2):

قوم إذا استَنْبَحَ الصِّيفانَ كَلْبُهُم قالوا لأمّهِمْ: بُولي على النار والحية تنبح في بعض أصواتها، وكذلك الظَّبي (3).

والنوابحُ والنبوحُ: جماعة النابح من الكلاب. النحام

النَّحام: البخيل يكثر سعاله حين يُسأل؛ قال طَرَفة (4):

أرى قبر نَحام بخيل بمالِهِ كَقَبْرٍ غَوِي فِي البَطَالةِ مُفْسِد والفهد ينحم نحيماً وكذلك شبهه من السباع، وكذلك النثيم وهو صوت

وقولُهم: نَحَوْتُ نَحْوَ فُلَانِ

أي قَصَدْتُ قَصْدَه والناحية كلّ جانب؛ تَنَحَّى عن الفرار: تجنَّب فلاناً فتنحى. وفي لغة نَحيته، وأنا أنْحاه نَحياً في معنى نَحيته؛ قال ذو الرمة (ه): ألا أيهذا الباخعُ الوَجدَ نَفْسَهُ بشَيء نَحتْهُ عَن يَدَيْهِ المَقادِرُ

(1) هو الأخطل التغلبي؛ ديوانه، ص 16 (قباوة).

(2) هو الأخطل؛ ديوانه، ص 636 (قباوة).

(3) في الأصل:

(4) من معلقته.

صبي.

(ه) في الأصل: رميم. ديوانه، ص 338 (المكتب الإسلامي).

420