الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٤هَريقاً من دموعِكُما سجاماً ضباع (1) وجاوبي نَوْحاً قياما
[النيح]
وأما نيح والصغير ناح ينيح نيحا؛ وإنه لعظم نيح، أي شديد.
اللهُ عَظْمَك فهو دعاء له؛ والنَّيح: اشتداد العظم بعد رطوبته من ا
وقولُهم: نَهْنَّهْتُ فُلاناً
أي زَجَرَتُه ونَهيته؛ وأنت تنهنهه نهنهة، فأنت منهيه وهو منهنه.
والنهنَّهةُ: الكف؛ قال الشاعر:
نَهنِه دُمُوعَكَ إنها لا تَنْفَعُ وتَأَنَّ قلبِي عَلَ قَلْبِي يَرْجِعُ
[نجه]
وكذلك نَجَهتُ الرجلَ نَجهاً إذا استقبلته بما ينهنهه عنك فينقدع.
النَّجهُ: أن ترده أقبح رد؛ نَجهَ يَنجَهُ نَجها.
• 3
[النهي]
/ وقيل:
النهاء،
والنهي: ضدّ الأمر، والنهاية: كالغاية حيث ينتهي إليه الشيء، وهو ممدود أيضاً. وفلان ينهي فلاناً (2)، أي ينهاه عن شيء. وتقول: ما تنهاه عنا ناهية،
أي ما تكفه عنا كافة.
والإنهاء: إبلاغك الشيء، حتى إنهم يقولون: [أنهيت (3) اليهم السهم، أي
أوصلته (4) إليهم.
422
(1) ضباع اسم امرأة، وأصله: طباعة. (2) في الأصل: يهنى فلان.
(3) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان.
(4) في الأصل: وصلت.
384/ 2