الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢٥والنهية: اللب والعقل؛ وإنه لَذُو نُهية وودْ نُهَى وذو مَنْهاة.
ونهي الغدير -
بالكسر والفتح لغتان: حيث (يتحير) (1) السيل في الغدير
فيُوسع، والجمع النهي والنهاءُ - ممدود.
ونهاء النّهار: ارتفاعه قُرب نصف النهار، بفتح النون.
[نوه]
ونُهتُ ونَوَهتُ بالشيء، إذا رفَعتُ ذكره (2). وإذا رفعت الصوت فدعوت إنساناً قلت: نوهت.
وقولهم: نهشته الحية
أي عضته وتناولته من بعد؛ والنَّهس كالنَّهش، لأن النهس القبض على اللحم بالفم والنتف له.
[النتف]
والتف: نزع الشعر والريش وغيرهما بالمنتاف. والنتاف: ما انتتف من ذلك. والمنتاف: هو المنتاخ والمنقاش والمنقاش: المنتاش، والمنقش المنتش؛ قال (3): لا تَنْفُشَنَّ بِرِجُلٍ غَيْرِكَ شَوْكَةً فتَقي بِرِجْلِكَ رِجلَ مَنْ قد شاكَها يقول: لا تخرجها من رجل غيرك وتجعلها في رجلك.
ويقال أيضاً: المنقاش: النماص (4).
الأصل: يحرم؛ وما أثبت من اللسان.
(2) في الأصل بذكره.
(3) اللسان: نتش؛ بلا عزو
(4) في الأصل: الملماص. وما أثبت من اللسان: نمص.
423