كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٣٧

وقولهم: كتاب ناطق

أي بين؛ قال لبيد (1):

أو مُذهَب جَدَدٌ على ألواحِ هنَّ (2) الناطِقُ المبروز والمَختُومُ

والنطق معروف؛ وكلام كلّ شيء: مَنْطِقُه؛ وإنه لمنطيق: بليغ. والمنطق: كلّ شيء شددت به وسطك، والمنطقة اسم عام. والنطاق: شبه إزار فيه تكة كانت

تنتطق بها المرأة.

نُقْرَةُ القَفا

نقرة القفا: هي الوقبة في طرف العنق بينه وبين الرأس. وإذا ضرب الرجلُ رأس الرجل قلت: نقر رأسه.

والنقر: صوت باللسان والنقير: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة. والنقير: أصل خَشَبَة مَنْقور كانوا ينبذون فيه.

والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين وبتهما أحاديثهما وأمورهما. وفي الحديث:

رہ

ما كانَ اللهُ لِيُنقر عن قاتل المؤمن» (3) أي يُقلع.

والناقور: هو الصُّور الذي يَنْفُخُ فيه الملك، في قوله تعالى: {فإذا نُقر في

الناقور (4).

وتقر فلان باسم فلان في الجماعة، إذا سماه من بينهم. من بينهم. والنقرى: تحريك الإصبع لدعوتك إنساناً والرجل يدعو النقرى، إذا دعا أصحابه واحداً بعد واحد.

(1) ديوانه، ص 119) إحسان عباس). (2) في الأصل: ألواحه؛ ولا يستقيم بها الوزن. (3) النهاية في غريب الحديث، 106/ 5.

(4) المدثر، 8.

435