كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٣٨

وإن دعا الجماعات قيل: هو يدعو الجفلي؛ قال طرفة (1):

نحنُ في المشتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى لا ترى الآدب فينا ينتقر وقولُهُم: رَجُلٌ نَقِلْ

أي حاضر الجواب والمنطق؛ والنقل النعل الخلق وقيل: (النقل: الخف الخلق،

والجميع نقال) (2).

والنقل: المناقلة في الكلام، والشعر بين اثنين مثل المناقضة والمنافرة في الصَّخَب؛

قال لبيد (3):

ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحبي كُلُّهُمْ بِعَدَانِ السَّيْفِ صَبْرِي ونَقَلْ

عدان السيف: موضع، والنقل: المحاورة في الكلام.

والناقلة من نَواقِل الدهر: شديده ينقُلُ من حال إلى حال. والناقلة: شَجَّة تنقل العظم من موضع الى موضع؛ والمنقلة (4) من الشجاج:

التي تُنقل منها فَراشَ العظام، وهو صغارها.

والنقل (5) على الشراب: اسم محدث.

[وقولُهم: رَجُلٌ نَقَّافُ]

النقاف: صاحب نظر في تدبير الأمور والنظر في الدنيا/ والنقف: كسر الهامة عن الدماغ ونحوه كما ينقف الظَّلِيم الحَنْظَل عن حبه؛ وناقف الحَنْظَل ينقُفُه لينظر

(1) ديوانه، ص 60 (مكس سلغسون). (2) في الأصل: وقيل: النقال الخف الخلق والجميع النقل.

(3) ديوانه، ص 186) إحسان عباس).

(4) في الأصل: والمنطقلة.

(5) النقل والنقل والنقل.

436

389/ 2