الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٣٩نضيحه من غضه. قال امرؤ القيس (1):
كأني غَداةَ البَيْنِ يومَ تَحَملوا لدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ يقول: اعتزلت أبكى كأني ناقِف حَنْظَل؛ لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه
الحرارته. والسمرات: شجر له شوك.
والمناقفة: المضاربة (2) بالسيوف على الرؤوس.
وقولهم: نَفَقَتِ السِّلْعَةُ
أي كثر مشتروها فهي نافِقَة ونَفَقَت الدابة: إذا ماتت، فهي تَنفُقُ نُفُوقاً؛ ولا
يقال للدابة ماتت. قال:
وإذا ما مات منهم ميت لا تَقُلْ مات ولكن قُلْ نَفَق
كأنه شبههم بالدواب.
آخر (3):
نَفَقَ البَعْلُ وأودَى سَرْجُهُ في سبيل اللهِ سَرْجي والبَغَلْ
والنفقة معروفة، والنفق والنافقاء والنفاق والمنافق والمنافقة كله معروف.
(1) من المعلقة.
وقولهم: رجل نقاب)
النقاب: العالم من الرجال؛ قال أوس (4):
مليح نجيح أخو ماقط نقاب يخبر للغائب
(2) في الأصل المصادرة؛ وما أثبت من اللسان والقاموس: نقف.
(3) اللسان: نقف؛ بلا عزو
(4) أوس بن حجر؛ ديوانه، ص 12.
437