الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٣النَّكْس
وا النَّكْسُ بالسين: قلبك شيئاً على رأسه تنكسه. والولاد المنكوس: أن تخرج رجلاه قبل رأسه. ونُكس في مرضه نُكساً؛ قال صالح بن عبد القدوس (1):
إذا ارعوى عاد إلى جَهْلِهِ كذِي الضَّنا عاد إلى نكسه
والنكس من القوم: المُقَصِّر عن غاية النجدة والكرم، والجميع الأنكاس. وإذا لم يلحق الفرس بالخيل قيل: نكس.
الناسك
الناسك: العابد؛ نَسَكَ نَسْكا (2). والنَّسْك: العبادة، والنسك الذبيحة؛ والنسك: الدم، وقوله تعالى: أو نسك) (3) أو دم. واسم تلك الذبيحة النسيكة. والمنسك: الموضع الذي تذبح فيه النسائك، والمنسك: هو النَّسك نفسه؛ ومنه وقوله تعالى: {وَلِكُلِّ أمةٍ جَعَلْنا منسكا (4).
ويقال: نَسَكَ ثوبه، أي غسله؛ ونَسَكته أنا. وأنشد (ه):
ولا يُنبِتُ المَرْعَى سباحُ عُرَاعِرٍ ولو نُسِكَتْ بالماءِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وقولُهُمْ: نَقَمْتُ على فُلَانِ فَعَلَهُ
أي كرهته منه وأنكرته عليه؛ ومنه قوله تعالى: هل تنقمون منام (1) أي تكرهون وتنكرون، وقرئ: تَنقَمونَ؛ يقال: نَقَم ينقِم، ونَقِمَ يَنْقَم – لغتان. / قال 391/ 2
(1) طبقات ابن المعتز، ص 90. وتاريخ بغداد 303/ 9. وتهذيب ابن عساكر، 374/ 6.
(2) ونُسكاً ونُسكاً ونسكاً.
(3) البقرة، 196.
(4) الحج، 34.
(5) معجم البلدان عراعر واللسان نسك بلا عزو
(6) المائدة، 59.
441